العودة     الشجرة الجينية العراقية


الشجرة الجينية العراقية


الشجرة الجينية العراقية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-26-2017, 12:58 PM   #11
حسون حسن الشيخ علي غير متواجد حالياً حسون حسن الشيخ علي
عضو نشيط


رقم العضويـــة: 2477
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركــــات: 54
آخر تواجــــــد: ()

أصل الإنسان
المتخصص بعلم السلالات حسون حسن الشيخ علي المفرجي
الحلقة الأولى
الجدل دائر في الأوساط العلمية حول أصل الإنسان فمنهم من يرى أن الإنسان الحالي نشأ منفصل في عدة أماكن من العالم بينما يرى القسم الآخر أن أصل الجنس البشري هو أصل واحد.. وتحاول كل من النظريتين توضيح أصل تطور الإنسان الحديث وتتفقان على أنه أحد الأجناس الشبه بشرية التي تواجدت خلال حقبة البلسيتوسين والخلاف بين النظريتين حول أي الأجناس عاشت في ذلك العصر ويرجع إليها الأصل البشري الحالي. فنظرية الخروج من أفريقيا (Out-of-Africa Theorie) هي نظرية أو إفتراض في علم تطور الإنسان وهي تفترض أن أصل الإنسان كان في إفريقيا وأن أفراده إنتشرت من إفريقيا إلى بقية مناطق العالم مثل آسيا والصين وجاوا ثم أوروبا قبل حوالي (1,8) مليون سنة وهي في أساسها تنتسب إلى إنتشار الإنسان المنتصب الذي عثر على أقدم أحفوراته خارج أفريقيا يبلغ عمرها 8و1 مليون سنة مثل إنسان جيورجيا وكذلك إنسان فلوريس وأشاعت مناقشات في الهيئات العلمية عن الإفتراض المبدئي لتطورها من الإنسان المنتصب وعما إذا كان أشباه إنسان أسرالوبيثكس قد غادروا إفريقيا وتطوروا إلى الإنسان المنتصب خارج إفريقيا ثم عادوا إلى إفريقيا مرة ثانية(*). يرى أصحاب هذه النظرية أن هناك إحتمالين للهجرة وجهة تعتبر أنه خلال إنخفاض سطح البحر أو تجمده خلال عصر ثلجي فإن المضيق بين القرن الإفريقي وشبه الجزيرة العربية عند باب المندب كان أقل إتساعا عن إتساعه الحالي مما يسهل الإنتقال وعبوره فإنه يصل إلى المحيط الهندي وإلى آسيا والطريق الآخر المحتمل هو الإنتقال إلى الشمال بمحاذاة نهر النيل الذي يشكل طريقا مخضرا خلال الصحراء الإفريقية. فعالم الانثروبولوجيا البريطاني كريس ستينجر(ChrisB.Stinger) له مقولة مشهورة تقول كلنا إفريقيون تحت جلدنا(All of us are Africans under the skin) ويقول ستينجرا أن عملية تطور الإنسان كانت عملية معقدة إستغرقت حوالي أربعة ملايين سنة. وكانت بدياتها محدده في أفريقيا ومنذ حوالي مليوني سنة.... ويقول البعض أن شبيه الإنسان خرج إلى باقي أنحاء العالم وقد وجدت مستحاثات تعود الى شبيه الإنسان منتصب القامه (Homo erectus) في شرق إفريقيا وفي جورجيا وأندونسيا تعود لنفس الفتره الزمنيه. ويعتقد بعض العلماء أن هناك تزاوجا هجينا ساهم في هذه العملية من خلال فترات زمنية طويلة وفي أماكن مختلفة من العالم خلال المئتي ألف سنه الماضية وإن تغيرات المناخ قد لعبت دورا في إنقراض الأنواع الشبيهة بالإنسان مثل إنسان نيانثردال الموجود في أوروبا وأدت الى ظهور النوع الانساني من خلال صفاته وتكيفه مع المناخ الجديد والنباتات المتوفرة والحيوانات الموجودة حوله. وقد وجدت الحفريات في إفريقيا أدلة على وجود السلوك الإنساني المعاصر مثل إنتاج أدوات مركبة ومعقدة واستغلال لموارد البحر والأصبغة الترابية الحمراء منذ زمن طويل ولكن لم يتم على مستحثات بشرية جنبا إلى جنب هذه الأدلة الدالة على السلوك البشري... يعتقد بعض العلماء أن الإنسان الحالي يملك دماغاً أكبر وهيكلاً عظمياً أقل وزناً يشابه الانسان الحديث من حيث التكوين والبناء ولديه لغة دقيقة ومعقدة ومهارات تنظيمية وسطح الجمجمة المميز بالجبهة وصغر حجم عظام الوجه وعظام الفك السفلي والتي إمتازت بوجود الذقن أفضل من إنسان نيانثردال الذي يتميز بجمجمة كبيرة ذات سطح منخفض مع وضوح بروز عظام الحاجب وضخامة في عظام الوجه مع بروز الجزء الاوسط وانحدار الخدين إلى الخلف وكبر عظام الأنف واتساع الجيوب الأنفية وبروز الجزء الخلفي من الجمجمة وتضخم طواحن الأسنان وتشوه القواطع نتيجة قسوة المواد الغذائية والفك لا يحتوي علي تكوين الذقن وتوجد فجوة خلف الضرس الأخير وصدر ضخم مع قصر الأرجل والأذرع وبناء قوي للأرجل وعظامها واتساع عظمة الكتف والطول المفرط للترقوة. ويطرح الفيلسوف الإنكليزي أرنولد توينبي في كتابة تاريخ البشرية وجود نقطة تفرغ هامة في ميسره الأحياء الشبيهة بالأنسان حيث لم يبق أمامها إلا أحد إحتمالين بديلين فأما أن تصبح بشرية أو أنها تعجز عن البقاء أما الأحياء الشبيهة بالإنسان أصبحت حيوانات إجتماعية لأنها إكتشفت أنها لا تسطيع مقاومة الحيوانات المفترسة أذا لم تتوحد ضدها مما تطور التعاون الإجتماعي ونظمه فاكتشاف الناروتسخيرها بدلاً من الخوف منها وترقيق الحجارة واستعمالها كأدوات ساهم في تطور الانسان فيما يعرف بما قبل التاريخ .. تعتمد هذه النظرية على فكرة أن الإنسان الحديث الذي خرج من إفريقيا قد إنقسم إلى عدة أجناس خلال فترة العصر البليستوسيني وذلك من خلال العزل الجيني الذي نشأ عن تطور تلك الأجناس بصورة أصبح معها التناسل بين أفراد من إحدهم وأفراد من الجنس الآخر غير ممكن أي أن تلك الأجناس قد تطورت بمعزل عن بعضها. أما نظرية التطور المتوازي والأصل المتعدد فتعتمد على فكرة أن الإنسان الحديث الذي خرج من إفريقيا منذ حوالي (1,8) مليون سنة محافظا على جنسه دون إنقسام وتبادل مستمر للجينات بين افراده نتيجة التزاوج بينها وذلك من خلال التدفق الجيني العكسي وبناء على هذا فإن الأجناس القديمة كلها قد تطورت بشكل كبير حتى وصلت إلى الجنس البشري الحديث...
إنتظرونا في المحاضرة القادمة إن شاء الله
  رد مع اقتباس
قديم 10-02-2018, 08:01 PM   #12
حسون حسن الشيخ علي غير متواجد حالياً حسون حسن الشيخ علي
عضو نشيط


رقم العضويـــة: 2477
تاريخ التسجيل: Oct 2013
المشاركــــات: 54
آخر تواجــــــد: ()

هل يتغير الجين من الجد إلى الحفيد بمرور الأجيال


هل يتغير الجين من الجد إلى الحفيد بمرور الأجيال
المتخصص في علم السلالات والحمض النووي حسون حسن الشيخ علي المفرجي
يتكون جسم الإنسان من مائة ترليون من الخلايا أو أكثر......
ما هي الخليه: هناك خلايا بدائية النواة وهي خلية بسيطة صغيرة لا توجد فيها نواة كالبكتريا والنوع الثاني خلايا حقيقية النواة نجدها في النباتات والحيوانات... تتكون الخلية من:
1- الغشاء : وهو عبارة عن الحد الخارجي للخلية وهو مثل الجلد يسمح بدخول بعض المواد إلى الخلية ولا يسمح بدخول مواد آخرى إليها.
2-الميتوكوندريا: عضية صغيرة وهي رئة الخلية والمكان التي تحصُل منه الخلية على الطاقة .... أثناء هضم الطعام في جسم الإنسان يتفاعل الطعام مع الأكسجين داخل الميتوكوندريا من أجل إنتاج الطاقة للخلية. فأي تشوه في النواة أو الميتكوندريا يؤدي إلى إصابة الشخص أو أبنائه بأمراض قد تكون خطيرة..
3- الريبوسومات: هي مثل لمصانع صغيرة تصنع الأشياء المختلفة التي تحتاجها الخلية للعمل مثل البروتينات.
4-السيتوبلازم : هو سائل معظمه من الماء يملأ باقي الخلية وتطفو المكونات الأخرى للخلية فيه.
5- الجُسيمات الحالة: مهمتها تنظيف المكان والتخلص من النفايات والمواد الأخرى الغير المرغوب فيها التي قد تدخل في الخلية.
6- النواة: هي عقل أو مخ الخلية وتستخدم الكروموسومات لإرشاد باقي الخلية للأعمال التي يجب القيام بها.
كل خلية تحمل مائة ألف جين يزيد قليلا أو ينقص والتي تتراص بجانب بعضها البعض لتكون شريطا يعرف بالكروموسومات .... تحتوي النواة على 46 جسم صبغي تسمى الكروموسومات تحمل العوامل الوراثية تختص 44 منها بالخلايا الجسدية المختلفة. وتختص إثنان منها بالصفات الجسدية والوظيفية من ذكرY وأنثى X....
السؤال: هل يتغير الجين من الجد إلى الحفيد بمرور الأجيال؟
الجينات السائدة والجينات المتنحية وتأثيرها على الكروموسومات الجسدية....
كل صفة في الجسم سواء كانت طبيعية أو مرضية لها موقع محدد على كروموسوم ثابت لا يتغير سواء في كروموسومات الأم أو الأب وبالتالي فإن كل صفة تتكون من جينتين إحداهما من الأم والأخرى من الأب لأن نصف الكروموسومات من الأم والنصف الآخر من الأب. لنأخذ مثالا على ذلك لون شعر المولود يتحدد بجينتين إحداهما من الأم والأخرى من الأب فإذا كانت الجينتان متماثلتين أي أن شعرهما أسود أصبح لون شعر الجنين أسود أما إذا اختلفت الجينتان شعر أسود وشعر أصفر فإن الذي يحدد لون الشعر هو الجينة السائدة ذا كانت تحمل اللون الأسود فيصبح لون شعر الطفل أسود سائد بينما يحمل المولود الجين المتنحي التي تكون اللون الأصفر ويورثها لأولاده والعكس صحيح...
أما الجينات المتنحية فإنها لا تظهر على الشكل الـــخارجي للطفل لأن الجين المقابل السائد يسود المظهر الخارجي ولكنها تؤثر في نصف التكوين الوراثي لهذه الصفة وبالتالي تنتقل إلى الأجيال التالية دون ظهورها خارجياً حتى يتصادف أن يكون الأبوان يحملان الجين المتنحي فتتجمع الجينتان المتنحيتان لهذه الصفة في الجينتين وتؤثران على المظهر الخارجي وعادة يحدث ذلك في زواج الأقارب فأولاد العم أو العمة أو الخال أو الخالة يشتركون في 1/8 من صفاتهم الوراثية أما إذا كان الأجداد هم أولاد العم فإن الأحفاد يشتركون في 1/16 من صفاتهم الوراثية وكلما زادت القرابة بعداً انخفضت نسبة الجينات المشتركة ولذلك نجد ان الصفات التي تتحكم فيها جينات متنحية تظهر فجأة في العائلة دون ظهورها في عدة أجيال سابقة خاصة إذا كان الأبوان أقرباء.
الجينات التي تقع على الكروموسوم y تظهر دائماً في الذكور ولا تظهر إطلاقاً في الإناث لأنهن لا يحملن كروموسوم y وتنتقل من الأب إلى جميع أولاده الذكور لأنهم يرثون منه الكروموسوم Y ولا تنتقل إلى أولاده الإناث لأنهن يرثن منه كروموسوم X أما الجينات المتنحية التي تقع على الكروموسوم X تظهر غالباً في الذكور إذا ورثوا الكروموسوم X الذي يحمل هذا الجين من الأم أما اذا كانت هذه الجينة عند الأب فإنه يورثها لكل أبنائه من الإناث لأنهن يرثن منه كروموسوم ….. X
يتم حصول تحور أو تغيير جيني في جزء من الكروموسوم y في البصمة الوراثية لدى بعض الأفراد من الرجال يعمل على جعل هذا الكروموسوم فريد بصفاته عن أي شخص آخر. يقوم هذا الرجل بنقل هذا الكروموسوم الفريد إلى نسله من الذكور حتى يحدث بعد أجيال عديدة تمحور أو تغير جديد في كروموزوم أحد آخر من نسله ومن ثم تنتقل البصمة الوراثية الجديدة الفريدة من نسله إلى أنسال نسله وهكذا. هذه التمحورات أو العلامات يتم إستعمالها لاحقا للمقارنة بين المجموعات الرئيسية والفرعية من الذكور ومن ثم تعريف التجمعات البشرية في مجموعات تسمى y هابلوغروبز.... فالهابلوغروبز عبارة عن أسماء لمجموعات عرقية لديها تقارب في العلامات الجينية في الجزء القليل المتمحور في البصمة الوراثية تعرف بإسم (أس أن بي) تستعمل تمحورات جينية معروفة في أماكن معروفه في البصمة الوراثية لأي رجل لتوقع الهابلوغروب له وعمل مقارنات بينه وبين الآخرين لإيجاد علاقات نسبية بينهم. .... الناس الذين يحملون نفس الهابلوغروب لديهم جد واحد مشترك. وبناءا على العلامات أو التمحورات الوراثية النسبية الذكرية يمكن تحديد قبائلهم أو فخوذهم الكبيرة إلى الوصول إلى أبناء العموم الذي يتوقع أن تتطابق عندهم العلامات الجينية تقريبا.
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:42 PM.



Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
(Valid XHTML 1.0 Transitional | Valid CSS! | SEO) .
For best browsing ever, use Firefox.
جميع المشاركات المنشورة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط، ولا تمثل بأي حال وجهة نظر المنتدى و إدارته